أبان بن تغلب

من ویکي‌وحدت، الموسوعة الافتراضية
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أبان بن تغلب
الإسم أبان بن تغلب
الألقاب وسائر الأسماء أبان، الإمام المقرئ، العالم الكبير
الولادة غير مذكور
الوفات سنة 141هـ في الكوفة
من روى‏ عنهم روى‏ عن الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام)، والإمام الباقر (عليه السلام)، والإمام الصادق (عليه السلام)، وروى‏ عن جماعة، منهم: سُليمان الأعمش، الفضيل بن عُمَير، أبو إسحاق الهمداني و...
من رووا عنه روى‏ عنه خلق كثير، منهم: شُعبة بن الحجّاج، إدريس بن يزيد الأودي، سُفيان ابن عُيَيْنَة، أبو الفرج، أبو أيوب، أبو جميلة، ابن أبي عُمَيْر، جميل بن درّاج .
من رواياته يروي مسلم بإسناد فيه أبان، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أ نّه قال: «لايدخل الجنّة من كان في قلبه مثقال ذرّة من كِبَر»
الدين والمذهب الإسلام، التشيع
النشاطات أحد الرواة المشتركين بین الشيعة و أهل السنة

أبان بن تغلب: وهو أحد الرواة المشتركين بین الشيعة و أهل السنة، ويعرف بالإمام المقرئ، والعالم الكبير. كان فقيهاً قارئاً، لغوياً نبيهاً ثبتاً. قال أبو نُعَيم في تاريخه: «كان غاية من الغايات». وقال النجاشي: «كان أبان مقدّماً في كلّ فنّ من العلم». فقد وثّقه ابن حجر ونَقَلَ عن ابن عدي أن رواياتها مستقيمة إذا روى‏ عنه ثقة، وهو من أهل الصدق في الروايات. وقال ابن عجلان: هو من أهل العراق، من النسّاك، ثقة». وقال الذهبي في الميزان: «صدوق»، ونصّ في العِبرَ على‏ توثيقه.

أَبان بن تَغلب بن رَباح (000-141ق)

[١]
كنيته: أبو سعيد، أبو أُميّة، أبو سعد[٢]
نسبه: الكندي، الجريري، البكري، الرَبَعي.< ref>أعيان الشيعة 2: 96.</ref>
لقبه: الكوفي. [٣]
طبقته: السابعة.[٤]
الإمام المقرئ، والعالم الكبير. [٥] كان فقيهاً قارئاً، لغوياً نبيهاً ثبتاً. [٦] قال أبو نُعَيم في تاريخه: «كان غاية من الغايات».[٧] وقال النجاشي: «كان أبان مقدّماً في كلّ فنّ من العلم: في القرآن والفقه والحديث، والأدب واللغة والنحو، وكان إذا قدم المدينة تقوّضت إليه الحَلَق، وأُخليت له سارية النبي صلى الله عليه وآله».[٨]
وذكر ابن النديم: «أنّ من مصنّفاته: كتاب معاني القرآن، كتاب القراءات، كتاب من الأصول في الرواية على‏ مذاهب الشيعة».[٩]
وفي غاية النهاية: « . . . جليل، قرأ على‏ عاصم وأبي عمرو الشيباني وطلحة بن مصرّف والأعمش، وهو أحد الذين ختموا عليه، ويقال: إنّه لم يختم القرآن على الأعمش إلّا ثلاثة، منهم أبان بن تغلب».[١٠]

موقف الرجاليّين منه

فقد وثّقه ابن حجر[١١]، وقال: «قال أحمد ويحيى‏ وأبوحاتم والنسائي: ثقة . وقال ابن عدي: له نسخ عامّتها مستقيمة إذا روى‏ عنه ثقة، وهو من أهل الصدق في الروايات . وقال ابن عجلان: من أهل العراق، من النسّاك، ثقة».[١٢] وقال الذهبي في الميزان: «صدوق».[١٣] ونصّ في العِبرَ على‏ توثيقه.[١٤] وأورده ابن عدي في الكامل، وقال: «لأبان أحاديث ونسخ، وأحاديثه عامّتها مستقيمة إذا روى‏ عنه ثقة، وهو من أهل الصدق في الروايات».[١٥]
ووثّقه ابن سعد في طبقاته، وابن حبّان من ثقاته.[١٦] وقال المامقاني: «وثاقة الرجل، وعظم شأنه، وجلالة قدره، متّفق عليه بين الفريقين».[١٧]

أبان وأهل البيت عليهم السلام

روى‏ محمد بن أبان بن تغلب، قال: «دخلت مع أبي إلى‏ أبي عبداللَّه عليه السلام، فلمّا بصر به أمر بوسادة فأُلقيت له، وصافحه واعتنقه، وسائله ورحّب به».[١٨]
وفي الفهرست لـ لشيخ الطوسي: قال الإمام الباقر عليه السلام لأبان: «إجلس في مسجد المدينة وأفتِ الناس، فإنّي أحبّ أن يُرى‏ في شيعتي مثلك».[١٩]
ونقل الكشّي عن جميل قوله: ذكرنا أبان بن تغلب عند أبي عبداللَّه عليه السلام فقال: «رحمه اللَّه، أما واللَّه لقد أوجع قلبي موت أبان».[٢٠]

من روى‏ عنهم ومن رووا عنه

[٢١]
روى‏ عن الإمام علي بن الحسين عليهما السلام، والإمام الباقر عليه السلام، والإمام الصادق عليه السلام .
وروى‏ عن جماعة، منهم: سُليمان الأعمش، الفضيل بن عُمَير، أبو إسحاق الهمداني، سعيد بن المسيِّب، زُرارة بن أَعْيُن، أنس بن مالك، الحَكَم بن عُتَيْبة .
وروى‏ عنه خلق كثير، منهم: شُعبة بن الحجّاج، إدريس بن يزيد الأودي، سُفيان ابن عُيَيْنَة، أبو الفرج، أبو أيوب، أبو جميلة، ابن أبي عُمَيْر، جميل بن درّاج .
وقد أخرج له أبو داود و الترمذي و النسائي و ابن ماجة[٢٢]، وقال المزي: «روى‏ له الجماعة، إلّا البخاري»[٢٣]، ووردت له روايات كثيرة في الجوامع الروائية الشيعية.[٢٤]

من رواياته

عن عبد الرحمان بن الحجّاج، قال: كنّا في مجلس أبان بن تغلب، فجاءه شابّ، فقال: يا أبا سعيد، أخبرني كم شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله؟ قال: فقال له أبان: كأنّك تريد أن تعرف فضل علي عليه السلام بمن تبعه من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله؟ قال: فقال الرجل: هو ذاك! فقال: واللَّه، ما عرفنا فضلهم إلّا باتّباعهم إيّاه.[٢٥]
ويروي مسلم بإسناد فيه أبان، عن النبي صلى الله عليه وآله أ نّه قال: «لايدخل الجنّة من كان في قلبه مثقال ذرّة من كِبَر» فقال رجل: إنّ الرجل يحبّ أن يكون ثوبه حسناً، ونعله حسناً، قال: «إنّ اللَّه جميل يحبّ الجمال، الكِبَر بطر الحقّ، وغمط الناس».[٢٦]

وفاته

توفّي أبان سنة 141هـ في الكوفة، في حياة الإمام الصادق عليه السلام، أثناء خلافة أبي جعفر الدوانيقي.[٢٧]

المصادر

  1. رجال النجاشي: رقم (7). وفي كتاب الثقات 6: 67، ومعجم الادباء 1: 107: «رياح» بدل «رباح».
  2. سير أعلام النبلاء 6 : 308 ، رجال النجاشي : رقم(7)
  3. تهذيب التهذيب 1: 81.
  4. تقريب التهذيب 1: 30.
  5. سير أعلام النبلاء 6: 308.
  6. الفهرست للطوسي: 57، معجم الأدباء 1: 107، 108.
  7. نقله عنه ابن حجر في تهذيب التهذيب 1: 82.
  8. رجال النجاشي: رقم (7).
  9. الفهرست: 276.
  10. غاية النهاية في طبقات القرّاء 1: 4.
  11. تقريب التهذيب 1: 30.
  12. تهذيب التهذيب 1: 81.
  13. ميزان الاعتدال 1: 118.
  14. العبر في خبر من غبر 1: 148.
  15. الكامل في ضعفاءالرجال 1: 380.
  16. الطبقات الكبرى 6: 360، كتاب الثقات 6: 67.
  17. تنقيح المقال 3: 94. وانظر: الفهرست للطوسي: 57، خلاصة الأقوال للعلّامة الحلّي: 73، رجال النجاشي: رقم (7).
  18. رجال النجاشي: رقم (7(.
  19. الفهرست: 57.
  20. رجال الكشّي: رقم (601).
  21. تهذيب الكمال 2: 6،7، تهذيب التهذيب 1: 81، رجال الطوسي: 151، طبقات المفسّرين 1: 3.
  22. موسوعة رجال الكتب التسعة 1: 45.
  23. تهذيب الكمال 2: 8.
  24. انظر تهذيب الأحكام 2: 229، الكافي 3: 329، من لايحضره الفقيه 3: 331.
  25. رجال النجاشي: رقم (7).
  26. صحيح مسلم 1: 93.
  27. تهذيب الكمال 2: 8، معجم الأدباء 1: 107، رجال النجاشي: رقم (7)، الطبقات الكبرى‏ 6: 360، طبقات المفسّرين 1: 3.